28 فبراير , 2010

كثير منا يحلم إن يكون عنده مكتبة شاملة ومتنوع
ويقدر على شرا الكتب الحديثة ولكن للأسف
فأسعار الكتب وخاصة الحديثة منها تقارب الخيال …
طبعا ماعدا أدب الفقراء الموجود على الأرصفة المتمثلة
بالكتب المستعملة و الكتب التجارية البحتة
أو بعض من الأدب الروسي وبقايا كتب اتحاد العرب
ومجلة عالم المعرفة وما إلى ذلك.
كنت من رواد هذا الأرصفة وبخاصةتحت جسر الرئيس
في الشام حيث أجد بعض الكتب المستعملة الثمينة
بأسعار لا أقول عنه رخيصة بقدر ما أقول عنه مقبول…
ومع الوقت أصبح النت مصدر للكتب بشكل رئيسي وممتع
وخاصة عند نسخ الكتب من الأصدقاء والمعارف
والتبادل عن طريق الأقراص أو الفلاشات
أما اليوم بالذات ردت أن اشترى
كم راوية -عزا زيل وسمرقند وذهبت إلى مكتبة الفتال
في الحلبوني حيث هي مكتبة تبيع بالجملة – ورقية
كي اشعر بالنكهة والمتعة عند وضع الكتاب في المكتبة
والحمد الله اشتريت عزا زيل ب250 ليرة وكان سعر جيد
ولكن لم اقدر أن اشتري سمرقند لان 750 ليرة هو
سعر خيالي –رواية رائعة الجمال ومرشحة للجائزة نوبل-
ورحت إلى مكتبة أخرى ونفس السعر والثاني والثالث
والرابع لدرجة إني أصبت بالخيبة…
ورجعت إلى حبيب الملايين النت في مقهى للنت
في البرامكة حملت رواية سمرقند ب10 ليرة فقط لأغير..
تالله على هذا المفارقة بين 750 و 10 ليرات..
وعندما أخبرت صديقي عن هذا الموقف ..ضحك
وقال : بعد الثانية عشرة ليلا تصبح ساعة النت في
بعض المقاهي خمس وعشرين أو خمس ساعة بمئة ليرة
فتخيل يا أصدقاء كم كتاب نقدر نحمل في ليلا واحدة
وكم التكلف لو قررنا أن نشتريها ورقيا
أما ألان أدعكم مع هذي الخطة الرائعة
لبناء مكتبة الكترونية شخصية مذهل
ثلاث طرق رئيسية:
-تشتري فلاش ميموري طبعا (الحجم الذي تريد)
-تخزن روابط الكتب على الفلاش أثناء بحثك في
النت المنزلي وتخزها في مفكرة أو حتى على المفضلة.
-تذهب إلى مقهى النت بعد الثانية عشرة ليلا
لان سعر الساعة ينخفض إلى الخمس وعشرين ليرة
مصَنف في : يوميات | 10 منَ التعليقَات »
25 فبراير , 2010

في البداية ردت ان انشر صورة الصيحفة التي اساءت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن ترجعت …… المهم الان….
مثل هذا اليوم ولد سيد الخلق ونقلنا من الظلمات الى النور
وكل سنة نحن نعود الى الظلمات بشكل تتدريجي … لذلك
علينا الا نسى من هو محمد وماهي رسالة محمد وعقيدته
بعيدا عن سفسطة العلمانية واهواء الغرب …..
لا تنسى….
مصَنف في : يوميات | 15 منَ التعليقَات »
17 فبراير , 2010

رؤية الطريق تختلف عن المسير به
ولكن ألان أسير ولا أرى الطريق ….
مصَنف في : لوحة | 14 منَ التعليقَات »
3 سبتمبر , 2009
الحقيقة تلك الجملة التي ينطق بها الكثير
ويرغب بها الكثير ويبحث عنها الكثير…..
دعنا من تلك الجملة … الحقيقة يقال أنها واضحة جدا في حياتنا
في كل مفرق وكل شارع وحتى بين عربيات الدخان والكتب
(طبعا احذر من العربات والباسطات كلهم من…….)
وكل حديقة وكل كلمات أو حتى حرف من أي لغة…..
وطبعا ذلك غير صحيح………
الحقيقة من اغطم الأفكار المجردة في الحياة
وبالتالي لا يوجد احد يستطيع أن يقول عن أي موضوع أو أي فكر
انها الحقيقة ألا أذا زينها وزخرفها ويبث فيها
من المعتقدات حتى الثمالة ويثمل الناس بها…. أذا
فما هو المقياس الأساسي التي نقيس على الأشياء والأفكار..؟
وكيف نطلق على تلك الأشياء والأفكار أنها حقيقة …؟؟
ولماذا وعلى ماذا نستدل وكيف تتكون تلك الحقيقة……؟؟
أسئلة كثير كثير تطرح على هذا الموضوع أذا بدأنا نفكر
وبسب انشغالي هذا الفترة الطويلة بعمليات البحث
والاستدلال والتفكر حول الحقيقة
وصلت إلى …………أن………
“” الحقيقة تتكون من فكرة واحدة وهي إن لا توجد فكرة”"
لذلك طرحت لكم هذا الاستنتاج بعد هذا الفترة من البحث
واردات أن أشارككم به واخذ رأيكم حوله…
فما رأيك …؟؟ ولماذا…………؟؟
مصَنف في : هرطقة | 16 منَ التعليقَات »
25 أغسطس , 2009
إلى متى نبقى هكذا تائهون
في ضباب النفس ورغباتها
بعيدا عن الفطرة
والروح السامية في داخلنا……
هذا الشهر شهر رمضان
لا يوجد فيه الشيطان
أنما أنت ونفسك…
فهذا دعوة مني إلك….
….اكتشف في نفسك……
مصَنف في : عام | 8 منَ التعليقَات »
27 يوليو , 2009
ليلة ماطر من أواخر الشتاء اللطيف
تمر بسرعة منعشة على قلب ذلك الشاب الحزين
وكان كاس الشاي قاربه على الانتهاء
ومازالت النكهة الحارة الحلوة في فم الدفء
تنادي بكاس شاي أخر…
فقرر بسرعة أن يعمل شاي
وبدا ينطق كلمات لا تسمعها الإذن
فوقف يسترق السمع إلى الحروف..
رأيت وجهك يرتسم بين حبات المطر
ويرقص بلذة العشق مع حبات المطر
الشتاء لطيف وأنت ألطف من حبات المطر
فضحك وقال لنفسه : لن أنسى .. لن أنسى .. لن أنسى
ووضع أبريق الشاي وإذا وجه مألوف يراه على المرآة
فضحك بقوة وقال بكل ثقة ….. لذلك الوجه :
لن أستطيع المكوث بانتظار النسيان
لذلك أتابع طريقي من دونه.. ..
كانت لحظة جميلة وحاسمة له …
ولكن صوت من الأعماق يسخر
أي طريق أيها الأحمق..؟؟
مصَنف في : خواطر | 23 منَ التعليقَات »
21 يوليو , 2009
الحنان تلك اسم القصة من كتاب لمصطفى محمود تلك القصة التي قرأتها أكثر من مرة ومازلت لدي رغبة بان اقرأها كل يوم…….
أنها رسالة من فتاة صغيرة بالعمر ولكنه كبير وصافية بالروح والعقل كتبت أجمل حروف في أجمل رسالة إلى ذلك المفكر العظيم مصطفى محمود .. حيث لم يستطيع الكاتب أن يخفي أعجبه أمام تلك الطفلة النقية والصافية كبلورة الثلج .. ولم استطيع أنا سوى أن انقل لكم هذا الرسالة وجواب الكاتب…. بعيدا عن سفسطة عقلي….وهذيان روحي.
الحنان …
أنا مازلت صغيرة … أعذرني في أسلوبي الضعيف إني أشعر بالحب نحو كل الناس ونحو أصدقائي وهم يحبونني ويبادلونني الإخلاص والتضحية…
وأخي كان مثلي وهو صغير ولكنه فقد الكثير من إخلاصه وحانه حينما كبر وأصبح جافا جامدا …لايؤمن بالعواطف
وأبي وأمي أكثر منه جفافا .. وأقل منه إيمانا بالحب .. وهم يقولون لي إن كل شيء في الدنيا مصلحة .. وان كل واحد في الدنيا يجري خلف منفعة…
والغريب أن حكايات أمي وهي صغيرة تدل على أنها كانت عاطفية تؤمن بالحب والإخلاص مثلي …
ماذا يحدث للإنسان حينما يكبر ليفقد حنانه وحبه وإيمانه بالإنسانية
لماذا يصبح الناس أنانيين حينما يكبرون .. ما السبب..؟؟
من تجاربي البسيطة أميل الى ان السبب هو عدم كفاية الحب والحنان الذي تبذله الناس في هذه الدنيا
أنا مثلا .. عندما أظهرت لأبي – الذي كنت أظنه عصبيا قاسيا- حناني .. وأبديت له حبي بدلا من خوفي.. وجدته يتحول إلى إنسان رقيق .. ورأيته يفعل المستحيل ليحقق لي رغباتي .. ولاحظت أنه بدأ يضبط أعصابه أمامي حتى لا يبدو أمامي قاسيا.
كذلك أمي لما حاولت أن أتفاهم معها بدلا من العناد .. وجدتها تحاول أن تفهمني وتسمح لي بكثير من الحريات.
وعندما أعددت العشاء لإخوتي الساهرين في الخارج وكتبت لهم تحية المساء على ورقة.. طبعوا على خدي قبلة وأنا نائمة .. وفي الصباح لم يتعاركوا على المصروف …
ما رأيك.. أليست كلها هي مشكلة حاجتنا إلى الحب.. أم أني صغيرة كما تقول أمي .. ولا أفهم في الدنيا….؟؟
وجواب الكاتب الكبير مصطفى محمود كان أروع لتلك الفتاة…
أنت لست صغيرة . أبدا.. ربما كنت صغيرة بالسن .. ولكنك كبيرة في القلب والعقل .. وأكبر منا كلنا..
لقد استطعت بفطرتك الصافية أن تدركي سرا كبيرا من أسرار الدنيا.
إن الإنسان يبدأ حياته .. يتدفق بالحب والحنان والتفاؤل والثقة..ثم يجف هذا النبع العاطفي في قلبه كلما كبر.. ويتحول مع الزمن إلى عجوز أناني بخيل لا يحس إلا بمصلحته ولا يجري إلا خلف منفعته.
والسبب أن أحلامه الصغيرة وعواطفه الصافية تصطدم مرة بعد مرة بما يخيب أمله .. ويزلزل ثقته في الدنيا وفي الناس.
حبيبته تهجره وزوجته تكذب عليه.. وصديقه يستغله ولا يجد في قلبه رصيدا يغطى هذا الفشل .. ويحفظ له ابتسامته وتفاؤله فيفقد النضارة يجف ويقسو .. ويتحول سخطه إلى سخط على الدنيا كلها…
والسبب كما قلت أنت .. أنه لم يجد كفايته من الحنان ..
لم يجده..في الدنيا ..ولم يجده في قلبه… فأفلس.
والدليل على هذا أن القلب الكبير لا يحدث له هذا الجفاف مهما كبر وشاخ لانه يجد في نفسه القدرة على بذل الحنان دائما مهما حدث له… وهما تلقى من صدمات ..
وبهذه القوة وحدها يسترد حب الناس الذي فقده .. ويسترد ثقته في الدنيا ..
وهذا هو ما حدث لك مع أبيك وأمك
إن مشكلتنا جميعا هي كما تقولين في خطابك.. حاجتنا إلى الحب . إن اعترافك الصغير هو أجمل وأصدق ما قرأت منذ بدأت في كتابة هذا الكتاب..
وألان أنت يا صديقي ما يكون ردك أذا صادفت مثل تلك الرسالة….؟؟ …
المصدر : اعترافات عشاق – مصطفى محمود
مصَنف في : عام | 13 منَ التعليقَات »
10 يوليو , 2009

كثيرا ما يستفزني هذا الرمز وكثيرا ما أعجب بما يرمز إليه
فقررت أن ابحث واكتب عنه………..
التاو ………….
من كتاب لاو-تسو الذي يحاول في مطلع كتابه تقديمنا إلى مفهوم التاو
ينبهنا إلى أن الكلمات لا يمكنها الإحاطة بالتاو
واللغة مقصرة عن الإشارة إليه فهو بلا اسم لان في التسمية
تحديد وتشخيص من نوع ما وهو بلا صفات ولا خصائص
لان هذه تلحق النسبي ولا تطال المطلق الأبدي …
وهذه هي الفقرة الأولى من الفصل الأول في الكتاب :
-التاو الذي يمكن التحدث عنه
- ليس التاو الراسخ الأبدي
- والاسم الذي يمكن أطلاقه
- ليس الاسم الراسخ الأبدي
- بل المجهول بل اسم
- هو ابتداء السماء والأرض
المجهول الذي يحيط بالتاو يجعلني أتعمق أكثر به
وخاصة أن هدفي هو معرفة المجهول .
والتاو هو في قمة المجهول لا تستطيع ان تتبعه
وان تلاحظه والأغلب أن تشعر به لا أكثر .كشعورك بالمجهول …..
وما يتميز به التاو حسب كتاب لاو-تسو كمستوى قدسي خفي
غير مشخص عن الآلهة المشخصة هو أن آثاره
لا تظهر من خلال ممارسة سلطة مباشرة بل
من خلال تلقائية طبيعية لا قسر فيها ولا إكراه
حيث يوضح ذلك في
الفقرة الثانية من الفصل السابع من كتابه………:
- تصدر الكائنات عنه ولا يدعي سلطانا
- يعطيهم الحياة ولا يدعي امتلاكا
- يعينهم ولا يقتضي عرفانا
- يكمل عمله ولا يدعي فضلا
أن أسهل طريقة للوصول لفهم التاو هو مفهوم الصفر
ذلك بدون الصفر لا يوجد الواحد,
لان الواحد ينشأ من شيء وتكون له قيمة في مقابل عدمه ,
وبدون الواحد لا توجد بقية الإعداد التي تنشا جميعا اعتمادا على مفهوم
الصفر أما الصفر فلا ينشا ألا من نفسه
أذا لاشيء يمكن أن يسبقه وكذلك هو التاو …
وهنا قد وصلنا إلى معنى تلك الصورة
حيث يرمز التاو في الفكر الصيني بدائرة فارغة …….
هي المبدأ الأول قبل ظهور الموجودات ( رقم صفر مثلا)
وأيضا بدائرة يتناوب فيها الأبيض والأسود أو اليانغ و الين …
هي المبدأ الأول بعد ظهور الموجودات التي نجمت عن دوران القوتين .
القوة الموجبة يانغ والقوة السالبة ين.
أن الخط داخل دائرة التاو يعبر عن ظهور الأقطاب والمتعارضات
إلى حيز الوجود فالخط قد احدث شرخا في الفراغ المتماثل
فقسمه إلى أعلى أسفل إلى يمين ويسار إلى إمام وخلف ….
وانحلت الوحدة السابقة إلى مظاهر ذات قوى متعارضة ومتجاذبة في نفسه .
أن كل ما في الكون هو مزيج من طاقة موجبة وأخرى سالبة
فإذا غلب اليانغ كان الشيء ذا طبيعية موجبة
وإذا غلب الين كان طبيعية سالبة لهذا صور القسم الظليل في دائرة التاو
وفيه نقطة منيرة وصور القسم المنير وفيه نقطة ظليلة
لان اليانغ لا يتجلى في حالته الصرفةولا الين كذلك .
ففي كل إيجاب شيء من السلب وفي كل سلب شيء من الإيجاب
كما اتخذ القسمان الظليل والمنير وضعاً حركياً دورانياً يدل على التناوب الأبدي بينهما.
وانا عندما أفكر بالتاو كمسلم أشعر انه قريب من فكرة القدر ….
المصدر : كتاب دين الانسان – فراس السواح
مصَنف في : هرطقة | 15 منَ التعليقَات »
8 يوليو , 2009
. المعرفة : أعظم قوة ومعرفة هي ما تأتي من داخلنا…..
. أدوات المعرفة : اصدق الأدوات هي الفطرة السامية في أرواحنا الطاهرة …..
. أصدق القوانين : قانون الكون حيث هو جدول من
القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها ولا خداع …..
. أكذب القوانين : قانون الإنسان في الأرض …حيث هو في
قمة من الخداع والغش والفوضى ……
.أعظم القوانين : القانون الإلهية للإنسان ….. حيث هو في
قمة من العدل والانضباط و المساواة …..
. الحرية , العدل , الحق , المساواة… … …
أفكار مجردة وكل جماعة تنظر إليها من منظورها …
وأصدق نظرة هي نظرة الشريعة الإسلامية الطاهرة والنقية من المنافقين
. المجتمع العادل : الذي يقوم على الشريعة الإسلامية الصحيحة بحذافيرها
تطبيق للقانون الأصدق والاعظم بين جميع القانونين وهو القانون الإلهية للإنسان………
.
مصَنف في : عام | 11 منَ التعليقَات »
21 يونيو , 2009
دائما يظن البعض أن الشخص الواقعي هوالقريب من الحقيقة
والشخص الذي يفكر ويحاول أن يعمل شيء شخص خيالي
وأكيد مصيره الانهيار أمام الواقع ……….
ودائما ينظرون الواقعين إلى فشل الأشخاص الحالمين
من لم يستطيع أن يكمل طريق الإبداع حجة لهم مقنعة
لدعم واقعهم المكبل ويعود سبب فشل الحالمين
إلى سخافات الواقعين وأفكارهم الفارغة
التي تعيق أي فكر متجدد يهدم الأفكار المختبئون خلفها
ويناقض وهم راحتهم المزيفة وإذا بدأت أفكار الحالمين
تسرى إلى أرواحهم انتفضت عقولهم
ونطقوا بالتهمه اللذيذة : أنت شخص حالم يا صديقي …….
فقول لهم أيها الحالمون بكل كبرياء وصدق وقوة :
“نعم أنا إنسان حالم لان الحالم هو من يستطيع أن يجد طريقه
على ضوء القمر وهو من يرى بزوغ الفجر في العالم ”
ومع ذلك….
لنرجع قليلا إلى تلك الكلمة الواقع ما هو الواقع …..؟!
ما هو المقياس التي نحكم على الأفكار والأشياء
وحتى الأحلام وبعض أنواع الحب أنها واقعية ……..؟!
ومن وضع المقياس وعلى ماذا أستند في ذلك…..؟!
أسئلة لا أجد له جواب سوى تبرير لوهم الأمان من المجهول
وعادات يخاف منها الإنسان الجبان من التغير
والبحث حتى لو كان عن نفسه وروحه………!
ملاحظة صغيرة: ارجوا المعذرة من متابعين مدونتي على الانقطاع
الذي حصل بسبب المعارك الدامية والشرسة مع مواد كلية الحقوق ….
والتي أدت إلى إصابات بليغة في دراستي…..
مصَنف في : عام | 22 منَ التعليقَات »