اهتماماتي أدبية فلسفية وهذا ما ردت اكتب عنه
في مدونتي منذ انطلاقها .. حيث اعرض
قراءتي ونظرتي وأفكاري الشخصية..
و كلما أردت أن اكتب شيء في المدونة
تظهر السياسية في وجهي
وكلما أردت أن اكتب شيء في المدونة
الدين ينبهني دائما.
ولكن
أذا كتبت في السياسة كلنا نعرف ما هو المصير
ومهما حولت أن تكتب ضمن تلك الخطوط الحمراء
لن تستطيع الصبر ولن تستطيع توصيل الفكرة لدرجة
تشعر بالاختناق وتخرج التدوينة كلها سب وشتم ..
ثم تحذفها .. وتنتهي أفكارك في سلة المحذوفات
أفضل من أنحذف أنا……. أليس كذلك..؟؟!!
وإذا كتبت بالدين تنطلق تلك التهمة المشهور جدااا
إرهابي وأخواتها..بخاصة أذا تكلمت عن أصول العقيدة
وإذا تكلمت عن الأخلاق الإسلامية أنت مثالي يا رجل
يجب أن تعيش بالمدينة الفاضلة
وأنت تكلمت عن المرآة – قضية متسلقين الشهرة -
أنت رجعي أنت غبي أنت متخلف أنت …
وأذا تكلمت وإذا تكلمت وإذا تكلمت وإذا تكلمت
والمشكلة هنا ليس تلك أفكاري وأحكامي
أنما هي أفكار وأحكام الدين وأنا مجرد ناقل لأحكام
طبعا أنا لا أنكر وجود أفكار كثير منسوب إلى الإسلام
وبعض الشخصيات القذرة تسلط الضوء عليها وتقول انظروا
إلى الفكر الشمولي أو الإرهابي وما إلى ذلك من المصطلحات
وأنا أيضا لست عالم وفقيه بالدين أنما مدون أعرف ماهي
عقيدتي وأحكامها وأفكارها….
فسبحان الله …… يا أصدقاء

سمعت من قبل أن التدوين حرية رأي ..
وماوجدته عند ممارسته أنه محدود الحرية ..
مادامت نظريتك في أطرهم فأنت حرٌ في طرحها
وإذا عكست التيار … فــ…الصمت أولى
كما يريدون أن تكون حريتك ..
صدقت يا أخ لحي … وليس هناك ما أزيد به
لكن ما يحزنني ان حتى ف خطب الجمعه نص يجب ان يتقيد به الخطيب ولا يزيد منه شيءً
تحياتي للقلم المراقب
إذًا: هي محاولة لكشف الهوّة بين النّاتج والرّقابة.
في إحدى المساقات التي أدرسها في الجامعة محاكاة لعلاقة الأدب بالسّياسة وقد أثارني المحاضر في تقسيمه النّاتج الأدبيّ في روافد ثلاثة متعلّقة بالسّياسة:
فأوّلا: هي العلاقة بين الحاكم والمحكوم
وثانيا: هي العلاقة بين الجوّانيّ والبرّانيّ (الاستعمار)
وثالثا: هي العلاقة بين الجزء والكليّة (التّقاليد)
ألا يمكن أن نفترض فعلا بأنّها سياسة بكلّ روافدها!؟!
عقد الجمان : الصمت أولى ………. يمكن الحق معك ولكن….. الى متى…….؟!!
دلال : الكل يا دلال تحت سيف االرقيب وحتى …. أحلامنا….
أهداف أسراء : الادب يعكس الواقع الاجتماعي والعاطفي وهذا الواقع هو اسقاطات السياسة
يمكن ان يكون كذلك… ولكن دائما هنالك أدب حر وأدب ساخر…
ولا تستطيع السياسية ان تسيطر عليه…….
أخي الكريم تحية عبور وإقامة إن شاء الله !
الكتابة الأقوى – لا شك – هي التي تبثها صدورنا لأنها نابعة من اهتماماتنا ، ولا شك أن تغيير الاهتمامات قد يعتريها نوع من الصعوبة .. لكن !
لننظر إلى الأولويات دائمـاً ونحاول أن نبحث فيها عن مدخل فنطرحها كقضايا نقاش ، أنا شخصياً ضد الكتابة في السياسة ، ليس خوفـاً ! لكن ما الفائدة ومن هم قرائي ، السياسيون طبعـاً لا..!
السياسة لها أربابها وقرائي في غنى من أن أقحمهم فيما لا يحسنون فيه فهمـاً لأبجديات اللعبة .
فلنحاول إذا أن نصلح بالكلمة عقول المجتمع أنا وأنت وكلنا ، ونكثر سواد المصلحين بالتي هي أحسن.
من فترة تابعت مسلسل وثائقي اسمه (القادمون)
وصلت بعده لنتيجة أني أدمّر كل معتقداتي السياسية .. وما أرجع أفكر فيها ..
ولازلت عمحاول أني ما يهتز إيماني .. هالشي بيعنيلي كتير ..
بالنهاية .. وبعد متابعة هالمسلسل .. حسيت أنه هالدنيا كلها لعبة كبيرة ..
ويمكن نحنا .. مجرّد دمى متحركة .. ويمكن لعبة قذرة في مين عميخططلها .. ويلعبها …
وصار أبسط جواب لأعظم مشكلة بسمع عنها .. مااااابعرف
أكيد حكيي فايت بالحيط .. بس بعد ما قرأت التدوينة .. انتابني الشعور يللي حسيت فيه بعد متابعتي للمسلسل
تحياتي
كن كما شئت وقل ما شئت
واتبع نهج الحق إن تبصرته ..
وغير ذلك لن تكون إنسان
أبو طلال الحسيني : معك كامل الحق يا صديقي العزيز … ولكن تلك السياسة اصبحت تتدخل في كل نواحي الحياة ….. وعند التفكير باي شيء تظهر السياسة … علينا على الاقل فهم بعض النقاط الاساسية في لعبة السياسة كي لا تخدعنا … وهذا اضعف الايمان….
لوليتو: اذا عليك بنشر ذلك الفلم وفتحت نقاش حوله
كي الكل يفهم كيف ……….. هي اللعبة ………؟؟
حمزة : حمزة يا صديقي كلنا يعرف غير ذلك….. واذا كانت فعلا انك تستطيع ذلك…
الاحسن ان تذهب وتعيش بالمدينة الفاضلة…….. قبل ان تعيش بالمدينة المظلمة..
والله ياصديقي فيك تقول مشاكلنا بالكتابة وحدة , بس اكيد لهاد الشي سبب واضح ويلي هو ” الثالوث المحرم ” دين سياسة جنس , يعني كيف ما كتبت بدك تحيط حالك من هدول الامور بكتير من الاحيان ويلي بيحاول يتحدى هاد الثالوث لابد انه يمشي في حقل الألغام
ولكن نصيحتي لألك اكتب ما تشاء حتى لو لم يقرأه أحد يكفي أن تشعر بنفسك انك حر
لك مني ارق التحيات
مدونة تُحترم
نسمات الشام : معك حق يا صديقي وعجبتني التسمية ” الثالوث االمحرم”
والاقوى شيء في كلامك الجميل كلمة حقل الالغام لذلك علينا قبل البدء بالكتابة معرفة ماهية الحقل ونوع الالغام المزروعة به..
اما بالنسبة انت حر هذي يا صديقي لا اتفق معك يمكن هنالك جزء صغيرة من الحرية
ربما………
صديقي اللجي اعلم انك اذا ارت ان تكون حر بأفكارك التي تقتنع بها فسيكون لك ذلك ,حتى ولو لم يقرأها احد لكن بينك وبين نفسك لا حدود لحريتك طالما لا تؤذي غيرك
لك مني التحية
المتابعة مستمرة
اذا رفع طفل فلسطيني الحجر امام جندي يهودي يعتبرها اليهود اذيه
واذا رفع ذلك الجندي السلاح في وجه ذلك الطفل يعتبر دفاع عن النفس
فما رايك………. ؟؟!!!!
ألم تفكر كيف ولماذا نسبت تلك الأفكار إلى الإسلام؟ ولماذا تهتم تلك الشخصيات “القذرة” بتسليط الضوء عليها؟ هذا الموضوع أكبر من أن يختصر في سطرين ولكن إنك كنت تود معرفة إستنتاجي الشخصي فسأقول لك نحن المسلمون السبب.
أما بالنسبة للأحكام فالعملية صارت شوربة مؤخرا … حتى وصلت لهدم الحرم !
(إستفت نفسك وإن أفتوك) أحلى قاعدة تعلمتها من سيد البشرية عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.
تحياتي
مشكور ع الموضع الرائع جدا ا ا ا