يا بني جلدتنا أحذروا الدخلاء…
كتب المدون حمزة تتدوينة في العمق عن الدخلاء ..
وبين صفاتهم وأثارهم….. ولكن يا صديقي
الدخلاء الآن من بني جلدتنا فقد تم صنعهم بشكل فعلي
وعملي في عام 1811م لحتى الآن….
لن أخوض بالتفاصيل وإنما أترككم في
هذا الحدث التاريخي حيث التاريخ له
عبرة فاعتبروا يا أولياء الألباب …
محمد علي سرششمة (ولي مصر)
مجرد جندي لا يعرف القراءة ولا الكتابة
ولا يعرف شيء عن المعرفة المتكاملة
التي يفيض بها تاريخنا وكان هو تاجر دخان لا اكتر
ومع ذلك كثير من المؤرخين المغرر بهم والنقاد قال
الكثير عن عبقرية محمد علي باشا
لأنه أول من ادخل فكرة البعثات العلمية في المشرق العربي ..
والغريب بالامر يذكرونه على انه بطل وليس مجرد لعبة
تحت أيادي القناصل ويعتبره باني مصر الحديثة .
والحقيقة أن فكرة(البعثات العلمية ) لم تكن نابعة من عقل
هذا الجندي الجاهل بل كانت نابعة من عقول تخطط
وتدبر لأهداف بعيدة المدى واستغلت ما يوجد
في نفس محمد علي من مطامع وحبه للسيطرة …
حيث قام المسيو جومار (أدم فرنسوا جومار -1777م-1862م)
بعد نجاح القناصل في أغراء محمد علي بإرسال البعثات إلى أوربة …
بحث القناصل والمستشرقين بأغراء محمد علي
بإرسال بعثات كبيرة إلى فرنسا
ليجعلها تحت إشرافه ولينفد مشروع نابليون القديم
الذي يقضي بإرسال 500 أو 600 شخص من المماليك
وإذا لم يجد فليستعيض عنهم برهائن من العرب ومشايخ البلدان
ويسفرهم إلى فرنسا وإذا وصلوا حجزوا مدة سنة أو سنتين
يشاهدون في أثنائها عظمة الأمة الفرنسية
ويعتادون على لغتها وتقاليدها فإذا عادوا إلى مصر
كان لفرنسا منهم حزب يضم إليهم غيرهم (يعني الشعب العربي )
وهو تكوين حزب نابليون فرنسي على ارض مصر
معتمدا على الولاة من المماليك ومشايخ البلدان.
الذين يتولون الحكم في زمانه فقد طور جومار
هذا المشروع تتطوير كبيرا بعد خمس وعشرين سنة
من رحيل الحملة الفرنسية عن مصر
فتخيل يا أصدقاء ماذا يفعلون وماذا يعملون من اجل
صناعة الدخلاء…… وخاصة من أبناء جلدتنا…
وخاصة الآن مع تتطور وسائل المعلومات والاتصالات
والسيطرة الكاملة على وسائل الاعلام ..وما الى ذلك..
يا بني جلدتنا أحذروا الدخلاء…

اسقاط جميل ومثال جيد لفكرة حمزة
تفاجئت بالمعلومة
شكرا
مابعتقد إنو صار الوقت الي لازم نحترز فيه من أبناء جلدتنا ..
هالبلد بعدا بخير ورح تظل طول ما في شباب واعي للتاريخ
وللحاضر ويعلق الرؤى على المستقبل ..
بوركت روحك على هذا الإيضاح ولك الخير
الحقيقة أتحفتنا بهذه الإضاءة القيمة , و التي غفلنا عنها … و الشكر موصول للأخ حمزة الذي قرع جرس الإنذار ..
سلمت يدا ك أخي اللجي …
طريف : كلمة تفاجت فاجئتني .. هنالك امثال كثيرا في تاريخنا العربي القديم والحديث
حمزة : عن اي شباب يا حمزة انت بتتكلم…. سامحك الله على هذذا التعليق…
وائل : اهلا اخي وائل الغفلة هي من صناعة الشيطان واعوانه فاحذر يا صديقي…
أخي محمد :
ليس هناك خلاف بيننا حول المقاصد ولكن فقط للأمانة اللغوية التي تحتم علينا التمييز
بين مصطلحين اثنين قريبين جدا ً من بعضهما من حيث الظاهر وهما الدخلاء والعملاء .
فعندما نقول بأن هناك دخلاء فإن المعنى اللغوي لهذا المصطلح لا يحتمل إلا الغرباء
وعندما نقول بأن هناك عملاء عندها ينحصر المعنى اللغوي بالأشخاص اللذين يعملون
ضد مصلحة بلادهم لحساب هؤلاء الغرباء ..
و كلتا هاتين الشخصيتين لم يثبت تاريخيا ً نجاحهما في تغييب الهوية العربية والتي
كانت دوما ً قادرة على احتوائهما وإجهاضهما خارج المجتمع العربي وهذا هو الأهم .
لك مني سلام
لا يا صديقي هنالك اختلاف جوهري بينا الذي اقصده وبين الذي تقصده..
العملاء هم اشخاص معدومين الانسانية لا يبحوث الا عن المال والشهرة والسلطة ولا يريد اي شيء اخر سوى الوصول اليها باي طريقة…
اما الدخلاء الذين اقصده هم بني جلدتنا هم يضنون ان الفكر الدخيلة هو حل للمشكلات التي
توجهننا وكل فكر قديم هو فكر رجعية ومتخلف .. وما الى ذلك…
واشياء كثير لا تكفي مدونة كاملة للرد على ذلك…
سامحك الله مرة اخرى يا صديقي…