الأسئلة المدمرة تمر بأي إنسان وتخلق لديه فوضى عارمة
لا يعرف كيف يتخلص منها ألا بإجابات تخفف الفوضى في داخله
وكل ما كانت الإجابات عميقة كلما شعر الإنسان بالسلام والطمأنينة
وبين أفكر بهذا الإجابات أتذكر كنط
حيث يوجد في المذهب الكنطي الفلسفي
جملة رائعة جداااا راح أقولها بشكل مبسط :
لا يمكننا أن نبرهن على شيء بشكل مطلق
ومنطقي إلا أن نتبنى معتقدات……
أبسطها… يعني كل شخص عندما
يسأل من أنا وماذا أكون والى من انتمي
ولماذا هذا الحياة وما هدفها………؟؟
راح تكون الإجابات حسب البيئة
التي نشأ فيها الشخص
وتكون الأفكار المتبعة في جماعة معينة
هي التي تفسر تلك الأسئلة وتعطي الإجابات للفرد
باختصار معتقدات الجماعة هي التي تفسر كل شيء..
ولكن هل هذا المعتقدات صحيحة وتعطي التفسير المطلوب منها
أما هي مجرد كلمات تقال من أجل السكينة والأمان للفرد…
أو تعميق شعوره القومية للجماعة..
وبسبب هذا ومن هنا قال كنط السؤالين العظيمين
للفلسفة الكنطية:
ماذا يجب علي أن اعرف……….؟؟
ماذا بإمكاني أن اعرف ……….؟؟
أنا لست كنطي ……………..

صديقي :
أنا أيضاً لست كذلك ……….
لكن على الأقل يجب علي أولاً
أن أعرف و بالقدر البسيط من أنا . .
وبإمكاني معرفة كل ما يستطيع العقل البشري
استيعابه والإيمان بالقدرة على تحقيقه .
تحية .
حلو المقال صديقي
بس ممكن تشرحلي شو هي الفلسفة الكنطية بصراحة اول مرة بسمعها و اذا بتبعتلي ايميل بيكون ازبط شكرا
ربما كل حقيقه تكوينها الأساسي فلسفي
وأنا أجد ان هناك نساؤلات نحن لانستطيع الإجابة عنها ربما لانها ليس من أختصاص رغباتنا
كا أي أنتماء للعقيده أو دين أو مذهب في البدأ
ولكن لنبحث في ما نستطيع ان نتوافق عليه
قد نحتاج للأسئله المقلوبه لأن الاسئله البسيطه مربكه قليلا
والموضوع ليس ….كنطي
الموضوع أسمى في الحقيقه للشخص وليس للجماعه
مع خالص محبتي
تحية عبور
أسئلة مدمرة…هي فعلا مدمرة
لأنو تعجيزية
بس أنا برأيي إنو الإنسان إلي ما بيفكر فيا بيكون عم يضحك على حالو.
نحنا منلجأ للتفاصيل اليومية- للروتين- لنلهي حالنا عن هيك أسئلة وجودية ممكن تحطنا بمواجهة مع المجهول والغموض والإحتمالات
لنشعر بعدها إنو العقل عاجز إنو يعطينا إجابة محددة نهائية.
هي المواضيع شغلت الإنسان من وقت ما انوجد على هي الأرض
وطلعت كتير نظريات واتجاهات ومذاهب فكرية في محاولة لتفسير الوجود
هيك أسئلة وجودية بتاخدني للفلسفة الوجودية وإلي هي أساس الفلسفة العبثية
الفلسفة الوجودية إلي بتعبتر إنو الوجود حالة لا يمكن تفسيرها
وإنو مافي بالحياة معنى
الإنسان هو بيعطي معنى للإشياء
وطالما إنو الإنسان محدود ومافي يوصل لحقيقة نهائية
فهون كانت مواجهة الإنسان مع اليأس
والإحساس بعبثية الحياة والإحساس بال boredom
وحتى بتطرف أكتر بالعدميةnothingness-nihilism
يعني حياة محورها nothing
فعاش الإنسان إزدواجية الحياة بين اليأس والأمل
الامل إلي بيخلق إحساس باليأس.
في عبارة كتير بحبا بتقول
مقابل كل كذبة “falsehood” ..في حقيقة بسيطة
مقابل كل حقيقة عميقة…في حقيقة أعمق…
يعني ما في حقيقة نهائية.
Kierkegaard فيلسوف دنماركي
..بيعتبر مع نيتشه..من أوائل الفلاسفة إلي حكو او اسسو الفلسفة الوجودية “حاولت إتذكر الكلمات بالضبط بس ما إقدرت” بس الفكرة إنو بيقول هاد الفيلسوف
باعتمادي على الحواس فيي حدد إنو شي معين موجود
كلشي عاد هيك هو مجرد construction
يعني شي نحنا عملنا نحنا ألفناه.
بلغتي الخاصة “كيف نريد أن نفهم الحياة وكل ما نملكه عنها هو مجرد تصور”
الموضوع كتير كبير حاولت إختصر قد ما فيي
انا كمان لست كنطية بس والله احيانا الواحد بيوجعوا راسو من التفكير احيانا بفكربفكر بفكر ولما ما بجد الجواب عن اسالتي بيوجعني راسي وبتتعب نفسيتي
بس برجع وبفكر مرة تانية
حاقدة على كل المعتقدات البالية ويا ريت تتغير حاج جنان يا عالم
تحياتي
خـُـلقنا لنفكر ولنبحث كثيرا ً عن إجابات قليلة لأسئلة كثيرة
ربما تكون الفلسفة في قمة الحكمة أنها لاتجعلنا نجد أجوبة وتفسيرا ً عن كل مانبحث عنه،لأننا إذا عرفنا كل شي تصبح الحياة بلا معنى ولا تستحق أن تـُعاش
ودٌّ
حمزة : لكي تعرف من انت عليك بالبحث عن روحك التي قتلوها بالمعتقدات…
مجرد انثى: الفلسفة الكنطية فلسفة رائعة وان شاء الله راح اخصص لها تتدوينة كاملة كي اعطي لها حقها..
رأفعت : الاسمى هو المعرفة برغم كل شيء. يا صديقي.
decemberforever : ليست تعجيزية انما هي سهلة وبسيط وبسبب الضياع والضباب الذي يسكننا اصبحنا نراها كذلك…
مرام: التقاليد البالية اترى هو عنوان التغير المطلوب والذي يوصل الى السكينة والسلام… لا ادري ……. يمكن…
سيدة الزرقة :بالعكس بالمعرفة نجعل الحياة الى قطعة ساحرة من الجنة ولكن عدم الوصول للمعرفة … يجعلها حفرة من حفر جهنم……..
اني سعيد بتواجدكم معي وشعرت ان الموضوع كتير غامض بالبداية ولكن بفضل تعليقاتكم وتواجدكم شعرت ان الموضوع قد وصل اليك…………. لك مودتتي الخاصة والحارة…..
الانسان يأخذ من البيئة المحيطة به كثيراً من الافكار والمعتقدات ولكن عندما يقرأ ويتثقف ويطلع ويفهم ماهية أفكار الحياة و فلسفتهاالحقيقية يستطيع ان ينشئ ويغير أفكاره بما يتناسب مع ثقافته وعمقه وأفكاره الجديدة، فيجب على الانسان أن يعرف من أين وكيف يستقي لعقله أفكار جديدة(ليس من الناس) وعندما يحللها ويفكر بها مليا يرى أن ما نشأ عليه من الممكن أن يكون قابلا للتعديل أو حتى التغيير. وهذا فقط يحدده عمق الفكر الذي وصل إليه.
مع أمنياتي
يعنى يغير لباس هذا الافكار وينطر اليها على حسب درجة وعيه لها….
لا ادري ماذا اقول يا نانا كل الافكار حولنا هي افكار مجردة وكل شخص ينطر اليها من منظوره
وعلينا بالبحث عن هذا الفكرة بحايدة تام من دون اقنع ومن دون زخرفات… لها…..
سعد بوجوك بمدونتي………
لا احد يفكر من الصفر , كلنا بدانا بعد زلك بكثير , ان عندما افكر اتابع عمليه تفكيري نفسها
يمكن ان تقول انني افكر في التفكير ……الاسئله التي لا اجد لها اجابه اسال الله تعالي
ان يقودني لاجوبتها
يا صديقي عليك ان تختبر الاداة في عملية المعرفة….
والاداة هي الاولى في حيث دراسة المعرفة……..