إرشيف التصنيف: ‘هرطقة’

الحقيقة

الخميس, 3 سبتمبر, 2009

 
الحقيقة تلك الجملة التي ينطق بها الكثير
ويرغب بها الكثير ويبحث عنها الكثير…..

دعنا من تلك الجملة … الحقيقة يقال أنها واضحة جدا في حياتنا
في كل مفرق وكل شارع وحتى بين عربيات الدخان والكتب
(طبعا احذر من العربات والباسطات كلهم من…….)
وكل حديقة وكل كلمات أو حتى حرف من أي لغة…..
وطبعا ذلك غير صحيح………

الحقيقة من اغطم الأفكار المجردة في الحياة

وبالتالي لا يوجد احد يستطيع أن يقول عن أي موضوع أو أي فكر
 انها الحقيقة ألا أذا زينها وزخرفها ويبث فيها
 من المعتقدات حتى الثمالة ويثمل الناس بها…. أذا

فما هو المقياس الأساسي التي نقيس على الأشياء والأفكار..؟
وكيف نطلق على تلك الأشياء والأفكار أنها حقيقة …؟؟
ولماذا وعلى ماذا نستدل وكيف تتكون تلك الحقيقة……؟؟

أسئلة كثير كثير تطرح على هذا الموضوع أذا بدأنا نفكر
وبسب انشغالي هذا الفترة الطويلة بعمليات البحث
والاستدلال والتفكر حول الحقيقة
وصلت إلى …………أن………

“” الحقيقة تتكون من فكرة واحدة وهي إن لا توجد فكرة”"
لذلك طرحت لكم هذا الاستنتاج بعد هذا الفترة من البحث
واردات أن أشارككم به واخذ رأيكم حوله…

فما رأيك …؟؟ ولماذا…………؟؟

التاو بين الرمز والفكرة

الجمعة, 10 يوليو, 2009

tao

 

 

كثيرا ما يستفزني هذا الرمز وكثيرا ما أعجب بما يرمز إليه
فقررت أن ابحث واكتب عنه………..

التاو     ………….
من كتاب لاو-تسو الذي يحاول في مطلع كتابه تقديمنا إلى مفهوم التاو
 ينبهنا إلى أن الكلمات لا يمكنها الإحاطة بالتاو
واللغة مقصرة عن الإشارة إليه فهو بلا اسم لان في التسمية
 تحديد وتشخيص من نوع ما وهو بلا صفات ولا خصائص
لان هذه تلحق النسبي ولا تطال المطلق الأبدي …
وهذه هي الفقرة الأولى من الفصل الأول في الكتاب :

-التاو الذي يمكن التحدث عنه
- ليس التاو الراسخ الأبدي
- والاسم الذي يمكن أطلاقه
- ليس الاسم الراسخ الأبدي
- بل المجهول بل اسم
- هو ابتداء السماء والأرض

المجهول الذي يحيط بالتاو يجعلني أتعمق أكثر به
وخاصة أن هدفي هو معرفة المجهول .
والتاو هو في قمة المجهول لا تستطيع ان تتبعه
وان تلاحظه  والأغلب أن تشعر به لا أكثر .كشعورك بالمجهول …..
وما يتميز به التاو حسب كتاب لاو-تسو كمستوى قدسي خفي
 غير مشخص عن الآلهة المشخصة هو أن آثاره
 لا تظهر من خلال ممارسة سلطة مباشرة بل
 من خلال تلقائية طبيعية لا قسر فيها ولا إكراه 
حيث يوضح ذلك في
الفقرة الثانية من الفصل السابع من كتابه………:

- تصدر الكائنات عنه ولا يدعي سلطانا
- يعطيهم الحياة ولا يدعي امتلاكا
- يعينهم ولا يقتضي عرفانا
- يكمل عمله ولا يدعي فضلا

أن أسهل طريقة للوصول لفهم التاو هو مفهوم الصفر
ذلك بدون الصفر لا يوجد الواحد,
لان الواحد ينشأ من شيء وتكون له قيمة في مقابل عدمه ,
 وبدون الواحد لا توجد بقية الإعداد التي تنشا جميعا اعتمادا على مفهوم
الصفر أما الصفر فلا ينشا ألا من نفسه
 أذا لاشيء يمكن أن يسبقه وكذلك هو التاو …

وهنا قد وصلنا إلى معنى تلك الصورة
حيث يرمز التاو في الفكر الصيني بدائرة فارغة …….
هي المبدأ الأول قبل ظهور الموجودات ( رقم صفر مثلا)
وأيضا بدائرة يتناوب فيها الأبيض والأسود أو اليانغ و الين …
هي المبدأ الأول بعد ظهور الموجودات التي نجمت عن دوران القوتين .
 القوة الموجبة يانغ والقوة السالبة ين.
أن الخط داخل دائرة التاو يعبر عن ظهور الأقطاب والمتعارضات
 إلى حيز الوجود فالخط قد احدث شرخا في الفراغ المتماثل
 فقسمه إلى أعلى أسفل إلى يمين ويسار إلى إمام وخلف ….

وانحلت الوحدة السابقة إلى مظاهر ذات قوى متعارضة ومتجاذبة في نفسه .
أن كل ما في الكون هو مزيج من طاقة موجبة وأخرى سالبة
فإذا غلب اليانغ كان الشيء ذا طبيعية موجبة
وإذا غلب الين كان طبيعية سالبة لهذا صور القسم الظليل في دائرة التاو
وفيه نقطة منيرة وصور القسم المنير وفيه نقطة ظليلة
لان اليانغ لا يتجلى في حالته الصرفةولا الين كذلك .

 ففي كل إيجاب شيء من السلب وفي كل سلب شيء من الإيجاب
كما اتخذ القسمان الظليل والمنير وضعاً حركياً دورانياً يدل على التناوب الأبدي بينهما.

وانا عندما أفكر بالتاو كمسلم أشعر انه قريب من فكرة القدر ….

 

المصدر : كتاب دين الانسان – فراس السواح

أنا لست كنطي

الأحد, 17 مايو, 2009

 

الأسئلة المدمرة تمر بأي إنسان وتخلق لديه فوضى عارمة
لا يعرف كيف يتخلص منها ألا بإجابات تخفف الفوضى في داخله
وكل ما كانت الإجابات عميقة كلما شعر الإنسان بالسلام والطمأنينة
وبين أفكر بهذا الإجابات أتذكر كنط

حيث يوجد في المذهب الكنطي الفلسفي

جملة رائعة جداااا راح أقولها بشكل مبسط :

لا يمكننا أن نبرهن على شيء بشكل مطلق

 ومنطقي إلا أن نتبنى معتقدات……

أبسطها… يعني كل شخص عندما

 يسأل من أنا وماذا أكون والى من انتمي

 ولماذا هذا الحياة وما هدفها………؟؟

راح تكون الإجابات حسب البيئة

 التي نشأ فيها الشخص

وتكون الأفكار المتبعة  في جماعة معينة

هي التي تفسر تلك الأسئلة وتعطي الإجابات للفرد

باختصار معتقدات الجماعة هي التي تفسر كل شيء..

ولكن هل هذا المعتقدات صحيحة وتعطي التفسير المطلوب منها
أما هي مجرد كلمات تقال من أجل السكينة والأمان للفرد…
أو تعميق شعوره القومية للجماعة..
وبسبب هذا ومن هنا قال كنط السؤالين العظيمين

 للفلسفة الكنطية:

ماذا يجب علي أن اعرف……….؟؟

ماذا بإمكاني أن اعرف ……….؟؟

 

أنا لست كنطي  ……………..

ولكن أنا أبحث عن شيء ينعش الروح والفطرة السامية في داخلنا….
 فلا تكترث إلى معتقداتك ….وأبحث…

أصدقاء الحب

السبت, 11 أبريل, 2009

الحزن والحب من أعز الأصدقاء
أنهم يسهرون دائما على شرفات النسيان
 ويبحثون عن الأمل البعيد المنقطع عن
 وهج الحياة في حضرت اليأس ……..
اختلف الصديقان مرة…….
صرخ الحزن قال للحب: أنا من جعل لك قيمة
فرد الحب ساخر من الحزن : لا يا صديقي لولاي
 لم وجدت بالأصل……. ضحك اليأس منهم وقال:
أيها الأحمقان الم تعملون أنكم من دون الأمل شيء تافه
ابتسم الأمل وقال: اليأس يا صديقي القاسي دعهم
هذا هي حياتهم هم وغم ….
ونظر إلى شرفة النسيان……..
ألا تعرفون يا أصدقائي أن النسيان عدوانا اللدود
ومع ذلك نسهر كل ليلة على شرفاته…
فضحكت الحياة…….. و صوتها يملأ الأصقاع
انتم يا معشر الهذيان ليس عدوكم النسيان
أنما العقل…..
(الكل من خوف مذعور)
العقل………. العقل……… العقل…..

كارثة الحب

السبت, 4 أبريل, 2009

يقولون عن الحب الكثير الكثير
 ولكن لكل شخص قصة حب فريدة عن الأخرى
لماذا…………….؟؟؟
كل روح تحمل شيء مميز
 وتحب نظيرها المميز من دون علم أعداءها
       (العقل والقلب)
وعندما يعلمون ما يحدث في خبايا الروح
ويتدخلون تبدأ الكارثة ….
والكارثة العظمة هي أنهم أدوات الروح….
فكيف السبيل الى الروح من دونهم…….؟؟؟
من يعرف يا ترى ……..؟؟؟؟!!!


| تَصْمـيم : بَسْـمَة 1431 |