
كثير منا يحلم إن يكون عنده مكتبة شاملة ومتنوع
ويقدر على شرا الكتب الحديثة ولكن للأسف
فأسعار الكتب وخاصة الحديثة منها تقارب الخيال …
طبعا ماعدا أدب الفقراء الموجود على الأرصفة المتمثلة
بالكتب المستعملة و الكتب التجارية البحتة
أو بعض من الأدب الروسي وبقايا كتب اتحاد العرب
ومجلة عالم المعرفة وما إلى ذلك.
كنت من رواد هذا الأرصفة وبخاصةتحت جسر الرئيس
في الشام حيث أجد بعض الكتب المستعملة الثمينة
بأسعار لا أقول عنه رخيصة بقدر ما أقول عنه مقبول…
ومع الوقت أصبح النت مصدر للكتب بشكل رئيسي وممتع
وخاصة عند نسخ الكتب من الأصدقاء والمعارف
والتبادل عن طريق الأقراص أو الفلاشات
أما اليوم بالذات ردت أن اشترى
كم راوية -عزا زيل وسمرقند وذهبت إلى مكتبة الفتال
في الحلبوني حيث هي مكتبة تبيع بالجملة – ورقية
كي اشعر بالنكهة والمتعة عند وضع الكتاب في المكتبة
والحمد الله اشتريت عزا زيل ب250 ليرة وكان سعر جيد
ولكن لم اقدر أن اشتري سمرقند لان 750 ليرة هو
سعر خيالي –رواية رائعة الجمال ومرشحة للجائزة نوبل-
ورحت إلى مكتبة أخرى ونفس السعر والثاني والثالث
والرابع لدرجة إني أصبت بالخيبة…
ورجعت إلى حبيب الملايين النت في مقهى للنت
في البرامكة حملت رواية سمرقند ب10 ليرة فقط لأغير..
تالله على هذا المفارقة بين 750 و 10 ليرات..
وعندما أخبرت صديقي عن هذا الموقف ..ضحك
وقال : بعد الثانية عشرة ليلا تصبح ساعة النت في
بعض المقاهي خمس وعشرين أو خمس ساعة بمئة ليرة
فتخيل يا أصدقاء كم كتاب نقدر نحمل في ليلا واحدة
وكم التكلف لو قررنا أن نشتريها ورقيا
أما ألان أدعكم مع هذي الخطة الرائعة
لبناء مكتبة الكترونية شخصية مذهل
ثلاث طرق رئيسية:
-تشتري فلاش ميموري طبعا (الحجم الذي تريد)
-تخزن روابط الكتب على الفلاش أثناء بحثك في
النت المنزلي وتخزها في مفكرة أو حتى على المفضلة.
-تذهب إلى مقهى النت بعد الثانية عشرة ليلا
لان سعر الساعة ينخفض إلى الخمس وعشرين ليرة