الحقيقة

3 سبتمبر, 2009

 
الحقيقة تلك الجملة التي ينطق بها الكثير
ويرغب بها الكثير ويبحث عنها الكثير…..

دعنا من تلك الجملة … الحقيقة يقال أنها واضحة جدا في حياتنا
في كل مفرق وكل شارع وحتى بين عربيات الدخان والكتب
(طبعا احذر من العربات والباسطات كلهم من…….)
وكل حديقة وكل كلمات أو حتى حرف من أي لغة…..
وطبعا ذلك غير صحيح………

الحقيقة من اغطم الأفكار المجردة في الحياة

وبالتالي لا يوجد احد يستطيع أن يقول عن أي موضوع أو أي فكر
 انها الحقيقة ألا أذا زينها وزخرفها ويبث فيها
 من المعتقدات حتى الثمالة ويثمل الناس بها…. أذا

فما هو المقياس الأساسي التي نقيس على الأشياء والأفكار..؟
وكيف نطلق على تلك الأشياء والأفكار أنها حقيقة …؟؟
ولماذا وعلى ماذا نستدل وكيف تتكون تلك الحقيقة……؟؟

أسئلة كثير كثير تطرح على هذا الموضوع أذا بدأنا نفكر
وبسب انشغالي هذا الفترة الطويلة بعمليات البحث
والاستدلال والتفكر حول الحقيقة
وصلت إلى …………أن………

“” الحقيقة تتكون من فكرة واحدة وهي إن لا توجد فكرة”"
لذلك طرحت لكم هذا الاستنتاج بعد هذا الفترة من البحث
واردات أن أشارككم به واخذ رأيكم حوله…

فما رأيك …؟؟ ولماذا…………؟؟

تائهون

25 أغسطس, 2009

إلى متى نبقى هكذا تائهون
 في ضباب النفس ورغباتها
بعيدا عن الفطرة
والروح السامية في داخلنا……

هذا الشهر شهر رمضان
لا يوجد فيه الشيطان
أنما أنت ونفسك…

فهذا دعوة مني إلك….
….اكتشف في نفسك……

الطريق

27 يوليو, 2009

ليلة ماطر من أواخر الشتاء اللطيف
تمر بسرعة منعشة على قلب ذلك الشاب الحزين

وكان كاس الشاي قاربه على الانتهاء
ومازالت النكهة الحارة الحلوة في فم الدفء
تنادي بكاس شاي أخر…

فقرر بسرعة أن يعمل شاي
وبدا ينطق كلمات لا تسمعها الإذن
فوقف يسترق السمع إلى الحروف..

رأيت وجهك يرتسم بين حبات المطر
ويرقص بلذة العشق مع حبات المطر
الشتاء لطيف وأنت ألطف من حبات المطر

فضحك وقال لنفسه : لن أنسى .. لن أنسى .. لن أنسى

ووضع أبريق الشاي وإذا وجه مألوف يراه على المرآة
فضحك بقوة وقال بكل ثقة ….. لذلك الوجه :

لن أستطيع المكوث بانتظار النسيان
لذلك أتابع طريقي من دونه.. ..

كانت لحظة جميلة وحاسمة له …

ولكن صوت من الأعماق يسخر

أي طريق أيها الأحمق..؟؟

الحنان

21 يوليو, 2009

الحنان تلك اسم القصة من كتاب لمصطفى محمود تلك القصة التي قرأتها أكثر من مرة ومازلت لدي رغبة بان اقرأها كل يوم…….

 أنها رسالة من فتاة صغيرة بالعمر ولكنه كبير وصافية بالروح والعقل كتبت أجمل حروف في أجمل رسالة إلى ذلك المفكر العظيم مصطفى محمود .. حيث لم يستطيع الكاتب أن يخفي أعجبه أمام تلك الطفلة النقية والصافية كبلورة الثلج .. ولم استطيع أنا سوى أن انقل لكم هذا الرسالة وجواب الكاتب…. بعيدا عن سفسطة عقلي….وهذيان روحي.

الحنان …

أنا مازلت صغيرة … أعذرني في أسلوبي الضعيف إني أشعر بالحب نحو كل الناس ونحو أصدقائي وهم يحبونني ويبادلونني الإخلاص والتضحية…
وأخي كان مثلي وهو صغير ولكنه فقد الكثير من إخلاصه وحانه حينما كبر وأصبح جافا جامدا …لايؤمن بالعواطف
وأبي وأمي أكثر منه جفافا .. وأقل منه إيمانا بالحب .. وهم يقولون لي إن كل شيء في الدنيا مصلحة .. وان كل واحد في الدنيا يجري خلف منفعة…

والغريب أن حكايات أمي وهي صغيرة تدل على أنها كانت عاطفية تؤمن بالحب والإخلاص مثلي …
ماذا يحدث للإنسان حينما يكبر ليفقد حنانه وحبه وإيمانه بالإنسانية
لماذا يصبح الناس أنانيين حينما يكبرون .. ما السبب..؟؟
 
من تجاربي البسيطة أميل الى ان السبب هو عدم كفاية الحب والحنان الذي تبذله الناس في هذه الدنيا

أنا مثلا .. عندما أظهرت لأبي – الذي كنت أظنه عصبيا قاسيا- حناني .. وأبديت له حبي بدلا من خوفي.. وجدته يتحول إلى إنسان رقيق .. ورأيته يفعل المستحيل ليحقق لي رغباتي .. ولاحظت أنه بدأ يضبط أعصابه أمامي حتى لا يبدو أمامي قاسيا.

كذلك أمي لما حاولت أن أتفاهم معها بدلا من العناد .. وجدتها تحاول أن تفهمني وتسمح لي بكثير من الحريات.
وعندما أعددت العشاء لإخوتي الساهرين في الخارج وكتبت لهم تحية المساء على ورقة.. طبعوا على خدي قبلة وأنا نائمة .. وفي الصباح لم يتعاركوا على المصروف …
ما رأيك.. أليست كلها هي مشكلة حاجتنا إلى الحب.. أم أني صغيرة كما تقول أمي .. ولا أفهم في الدنيا….؟؟

وجواب الكاتب الكبير مصطفى محمود كان أروع لتلك الفتاة…

أنت لست صغيرة . أبدا.. ربما كنت صغيرة بالسن .. ولكنك كبيرة في القلب والعقل .. وأكبر منا كلنا..
لقد استطعت بفطرتك الصافية أن تدركي سرا كبيرا من أسرار الدنيا.
إن الإنسان يبدأ حياته .. يتدفق بالحب والحنان والتفاؤل والثقة..ثم يجف هذا النبع العاطفي في قلبه كلما كبر.. ويتحول مع الزمن إلى عجوز أناني بخيل لا يحس إلا بمصلحته ولا يجري إلا خلف منفعته.
والسبب أن أحلامه الصغيرة وعواطفه الصافية تصطدم مرة بعد مرة بما يخيب أمله .. ويزلزل ثقته في الدنيا وفي الناس.

حبيبته تهجره وزوجته تكذب عليه.. وصديقه يستغله ولا يجد في قلبه رصيدا يغطى هذا الفشل .. ويحفظ له ابتسامته وتفاؤله فيفقد النضارة يجف ويقسو .. ويتحول سخطه إلى سخط على الدنيا كلها…
والسبب كما قلت أنت .. أنه لم يجد كفايته من الحنان ..
لم يجده..في الدنيا ..ولم يجده في قلبه… فأفلس.

والدليل على هذا أن القلب الكبير لا يحدث له هذا الجفاف مهما كبر وشاخ لانه يجد في نفسه القدرة على بذل الحنان دائما مهما حدث له… وهما تلقى من صدمات ..

وبهذه القوة وحدها يسترد حب الناس الذي فقده .. ويسترد ثقته في الدنيا ..
وهذا هو ما حدث لك مع أبيك وأمك
إن مشكلتنا جميعا هي كما تقولين في خطابك.. حاجتنا إلى الحب . إن اعترافك الصغير هو أجمل وأصدق ما قرأت منذ بدأت في كتابة هذا الكتاب..

وألان أنت يا صديقي ما يكون ردك أذا صادفت مثل تلك الرسالة….؟؟ …

 

المصدر : اعترافات عشاق – مصطفى محمود

التاو بين الرمز والفكرة

10 يوليو, 2009

tao

 

 

كثيرا ما يستفزني هذا الرمز وكثيرا ما أعجب بما يرمز إليه
فقررت أن ابحث واكتب عنه………..

التاو     ………….
من كتاب لاو-تسو الذي يحاول في مطلع كتابه تقديمنا إلى مفهوم التاو
 ينبهنا إلى أن الكلمات لا يمكنها الإحاطة بالتاو
واللغة مقصرة عن الإشارة إليه فهو بلا اسم لان في التسمية
 تحديد وتشخيص من نوع ما وهو بلا صفات ولا خصائص
لان هذه تلحق النسبي ولا تطال المطلق الأبدي …
وهذه هي الفقرة الأولى من الفصل الأول في الكتاب :

-التاو الذي يمكن التحدث عنه
- ليس التاو الراسخ الأبدي
- والاسم الذي يمكن أطلاقه
- ليس الاسم الراسخ الأبدي
- بل المجهول بل اسم
- هو ابتداء السماء والأرض

المجهول الذي يحيط بالتاو يجعلني أتعمق أكثر به
وخاصة أن هدفي هو معرفة المجهول .
والتاو هو في قمة المجهول لا تستطيع ان تتبعه
وان تلاحظه  والأغلب أن تشعر به لا أكثر .كشعورك بالمجهول …..
وما يتميز به التاو حسب كتاب لاو-تسو كمستوى قدسي خفي
 غير مشخص عن الآلهة المشخصة هو أن آثاره
 لا تظهر من خلال ممارسة سلطة مباشرة بل
 من خلال تلقائية طبيعية لا قسر فيها ولا إكراه 
حيث يوضح ذلك في
الفقرة الثانية من الفصل السابع من كتابه………:

- تصدر الكائنات عنه ولا يدعي سلطانا
- يعطيهم الحياة ولا يدعي امتلاكا
- يعينهم ولا يقتضي عرفانا
- يكمل عمله ولا يدعي فضلا

أن أسهل طريقة للوصول لفهم التاو هو مفهوم الصفر
ذلك بدون الصفر لا يوجد الواحد,
لان الواحد ينشأ من شيء وتكون له قيمة في مقابل عدمه ,
 وبدون الواحد لا توجد بقية الإعداد التي تنشا جميعا اعتمادا على مفهوم
الصفر أما الصفر فلا ينشا ألا من نفسه
 أذا لاشيء يمكن أن يسبقه وكذلك هو التاو …

وهنا قد وصلنا إلى معنى تلك الصورة
حيث يرمز التاو في الفكر الصيني بدائرة فارغة …….
هي المبدأ الأول قبل ظهور الموجودات ( رقم صفر مثلا)
وأيضا بدائرة يتناوب فيها الأبيض والأسود أو اليانغ و الين …
هي المبدأ الأول بعد ظهور الموجودات التي نجمت عن دوران القوتين .
 القوة الموجبة يانغ والقوة السالبة ين.
أن الخط داخل دائرة التاو يعبر عن ظهور الأقطاب والمتعارضات
 إلى حيز الوجود فالخط قد احدث شرخا في الفراغ المتماثل
 فقسمه إلى أعلى أسفل إلى يمين ويسار إلى إمام وخلف ….

وانحلت الوحدة السابقة إلى مظاهر ذات قوى متعارضة ومتجاذبة في نفسه .
أن كل ما في الكون هو مزيج من طاقة موجبة وأخرى سالبة
فإذا غلب اليانغ كان الشيء ذا طبيعية موجبة
وإذا غلب الين كان طبيعية سالبة لهذا صور القسم الظليل في دائرة التاو
وفيه نقطة منيرة وصور القسم المنير وفيه نقطة ظليلة
لان اليانغ لا يتجلى في حالته الصرفةولا الين كذلك .

 ففي كل إيجاب شيء من السلب وفي كل سلب شيء من الإيجاب
كما اتخذ القسمان الظليل والمنير وضعاً حركياً دورانياً يدل على التناوب الأبدي بينهما.

وانا عندما أفكر بالتاو كمسلم أشعر انه قريب من فكرة القدر ….

 

المصدر : كتاب دين الانسان – فراس السواح

أفكار غير قابلة للنقاش

8 يوليو, 2009

. المعرفة : أعظم قوة ومعرفة هي ما تأتي من داخلنا…..

. أدوات المعرفة : اصدق الأدوات هي الفطرة السامية في أرواحنا الطاهرة …..

. أصدق القوانين : قانون الكون حيث هو جدول من
      القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها ولا خداع …..

. أكذب القوانين : قانون الإنسان في الأرض …حيث هو في
             قمة من الخداع والغش والفوضى ……

.أعظم القوانين : القانون الإلهية للإنسان ….. حيث هو في
          قمة من العدل والانضباط و المساواة …..

. الحرية , العدل , الحق , المساواة…  … …
        أفكار مجردة وكل جماعة تنظر إليها من منظورها  …
     وأصدق نظرة هي نظرة الشريعة الإسلامية الطاهرة والنقية من المنافقين

. المجتمع العادل : الذي يقوم على الشريعة الإسلامية الصحيحة بحذافيرها
 تطبيق للقانون الأصدق  والاعظم بين جميع القانونين وهو القانون الإلهية للإنسان………

.

الواقع والخيال

21 يونيو, 2009

دائما يظن البعض أن الشخص الواقعي هوالقريب من الحقيقة
والشخص الذي يفكر ويحاول أن يعمل شيء  شخص خيالي
وأكيد مصيره الانهيار أمام الواقع ……….

ودائما ينظرون الواقعين إلى فشل الأشخاص الحالمين
من لم يستطيع أن يكمل طريق الإبداع حجة لهم مقنعة
لدعم واقعهم المكبل ويعود سبب فشل الحالمين
 إلى سخافات الواقعين وأفكارهم الفارغة
التي تعيق أي فكر متجدد يهدم الأفكار المختبئون خلفها
 ويناقض وهم راحتهم المزيفة وإذا بدأت أفكار الحالمين
  تسرى إلى أرواحهم انتفضت عقولهم
ونطقوا بالتهمه اللذيذة : أنت شخص حالم يا صديقي …….
 فقول لهم أيها الحالمون بكل كبرياء وصدق وقوة :

“نعم أنا إنسان حالم لان الحالم هو من يستطيع أن يجد طريقه
 على ضوء القمر وهو من يرى بزوغ الفجر في العالم ”

ومع ذلك….
لنرجع قليلا إلى تلك الكلمة الواقع ما هو الواقع …..؟!
ما هو المقياس التي نحكم على الأفكار والأشياء
وحتى الأحلام وبعض أنواع الحب أنها واقعية ……..؟!
ومن وضع المقياس وعلى ماذا أستند في ذلك…..؟!
أسئلة لا أجد له جواب  سوى تبرير لوهم الأمان من المجهول
 وعادات يخاف منها الإنسان الجبان من التغير
والبحث حتى لو كان عن نفسه وروحه………!

ملاحظة صغيرة: ارجوا المعذرة من متابعين مدونتي على الانقطاع
 الذي حصل بسبب المعارك الدامية والشرسة مع مواد كلية الحقوق ….
 والتي أدت إلى إصابات بليغة في دراستي…..

أنا لست كنطي

17 مايو, 2009

 

الأسئلة المدمرة تمر بأي إنسان وتخلق لديه فوضى عارمة
لا يعرف كيف يتخلص منها ألا بإجابات تخفف الفوضى في داخله
وكل ما كانت الإجابات عميقة كلما شعر الإنسان بالسلام والطمأنينة
وبين أفكر بهذا الإجابات أتذكر كنط

حيث يوجد في المذهب الكنطي الفلسفي

جملة رائعة جداااا راح أقولها بشكل مبسط :

لا يمكننا أن نبرهن على شيء بشكل مطلق

 ومنطقي إلا أن نتبنى معتقدات……

أبسطها… يعني كل شخص عندما

 يسأل من أنا وماذا أكون والى من انتمي

 ولماذا هذا الحياة وما هدفها………؟؟

راح تكون الإجابات حسب البيئة

 التي نشأ فيها الشخص

وتكون الأفكار المتبعة  في جماعة معينة

هي التي تفسر تلك الأسئلة وتعطي الإجابات للفرد

باختصار معتقدات الجماعة هي التي تفسر كل شيء..

ولكن هل هذا المعتقدات صحيحة وتعطي التفسير المطلوب منها
أما هي مجرد كلمات تقال من أجل السكينة والأمان للفرد…
أو تعميق شعوره القومية للجماعة..
وبسبب هذا ومن هنا قال كنط السؤالين العظيمين

 للفلسفة الكنطية:

ماذا يجب علي أن اعرف……….؟؟

ماذا بإمكاني أن اعرف ……….؟؟

 

أنا لست كنطي  ……………..

ولكن أنا أبحث عن شيء ينعش الروح والفطرة السامية في داخلنا….
 فلا تكترث إلى معتقداتك ….وأبحث…

ما هدف الحياة

9 مايو, 2009

 

ما هدف الحياة ……….؟؟!

يقول دستوفسكي : ما قيمة الحياة أذا كانت من أجل الحياة فقط أذا لم تكن من أجل هدف أو بعد أو غاية………..

كل ما أسير في الشارع وأنظر الى الناس أفكر  فيهم 

 الى  أين  يركضون هؤلاء البشر 

وماذا يفكرون  وماذا يريدون  وماذا يحلمون

وهل يستطيعون تحقيق افكارهم على الاقل البسيط منها…….

أسئلة قوية ومزعجة لا اعرف إجاباتها… لذلك….

وبين الأصدقاء قلت لهم هذا السؤال

 ما هدف الحياة….؟؟!

فقال التقي بابتسامة ساذجة لطيفة  :عبادة الله عز وجل.

وقال الشاعر بعيون تلمع : التغني بالجمال والعشق والمحبة.

وقال البسيط بنظرة أمل : أن تتزوج وتعيش بأمان واستقرار.

وقال الفيلسوف بلحظة تأمل : البحث عن السعادة والوجود.

وقالت الفتاة الجميلة بلحظة كبرياء مزيف : أن أجد رجل

يملك كل شيء ولا يملكني ولكن أملكه………

وقالت الفتاة الحمقاء بنظرة بريئة : أن أجد أحد يفهمني.

وقالت الفتاة الذكية والمثقفة وفي وجهها ألف معركة:

سحقا لك على هذا السؤال أيها …   ….  …

 

 

الشباب والمظهر الخارجي

7 مايو, 2009

 

كل شب يهتم بالمظهر الخارجي  بشكل كبير

 وفي بعض الأحيان مبالغ فيه

 وهذا شيء طبيعي وأمر مقبول

ولكن ألان نرى كثير من الموديلات الغريبة

_بنظري على الأقل_ والاختلافات

 

وأن سألت قالوا: حرية شخصية..

ليكن ذلك … وأنا معهم …

 

أذا نزلت على الكلية ولبست كلابية عربية

وشماخ وحتى العباءة معها …………

يا ترى راح يقولوا حرية شخصية

 أما   …………

تبدأ ضحكات السخرية……….